عندما يبدأ المضخة الهيدروليكية في الفشل، يمكن أن تظهر الأعراض بعدة طرق، ويُعد التشخيص السريع أمراً بالغ الأهمية لمنع حدوث أضرار ثانوية لمكونات أخرى في النظام. ويشير ازدياد الضوضاء أثناء التشغيل إلى علامة شائعة على تآكل المضخة، وغالباً ما يتميز بصوت حاد أو صرير ناتج عن ظاهرة التجويف. وتحدث ظاهرة التجويف عندما لا تحصل المضخة على كمية كافية من السائل عند المدخل، مما يؤدي إلى تكوّن فقاعات بخار ثم انفجارها لاحقاً، ما يسبب تلفاً في الأسطح الداخلية ويؤدي إلى تدهور الأداء. وعلامة أخرى واضحة هي فقدان تدريجي أو مفاجئ في أداء النظام؛ على سبيل المثال، قد يعمل المكبس الهيدروليكي بشكل أبطأ أو يعجز عن تحقيق كامل قدرته بالطن. وغالباً ما يرتبط هذا الانخفاض في تدفق المضخة الناتج عن التآكل الداخلي لتروس أو شفرات أو وصلات المكابس، ما يسمح للسائل بالتسرب داخلياً (أي فقدان الكفاءة الحجمية). كما يمكن أن يوفر الفحص البصري للزيت الهيدروليكي أدلةً إضافية؛ إذ إن وجود جزيئات معدنية دقيقة في مرشح الزيت أو القاع يشير في كثير من الأحيان إلى تآكل متقدم للمكونات الداخلية للمضخة. كما يمكن أن تكون درجة حرارة السائل المرتفعة، التي تتجاوز النطاق الطبيعي لتشغيل النظام، نتيجة لعدم كفاءة المضخة التي تحوّل قدراً أكبر من الطاقة الميكانيكية إلى حرارة هدر.
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة الفائزون بالتجارة المحدودة، باودينغ. - سياسة الخصوصية