عند استبدال مضخة هيدروليكية، نادرًا ما يكفي ببساطة استبدال الوحدة القديمة بوحدة جديدة. غالبًا ما تكون حالة عطل المضخة عرضًا لمشكلة كامنة داخل النظام الهيدروليكي. وإذا لم يتم تحديد السبب الجذري ومعالجته، فمن المرجح أن تعاني المضخة الجديدة من عطل مبكر. ولذلك، يلزم اتباع نهج تحليلي منهجي. يجب فحص المضخة التالفة للبحث عن أنماط تآكل محددة يمكن أن تشير إلى طريقة العطل. على سبيل المثال، فإن وجود خدوش أو تآكل على جانب المدخل للمكونات يوحي بأضرار ناتجة عن ظاهرة التجويف، والتي تحدث غالبًا بسبب مرشح شفط مسدود، أو خط استقبال مقيد، أو سائل يكون باردًا جدًا وله لزوجة عالية. أما التآكل الذي يحدث على جانب الضغط العالي فيدل على تآكل ناتج عن تلوث بالجسيمات الصلبة، مما يشير إلى ضعف في عملية التصفية. ويجب فحص النظام بأكمله، بما في ذلك الخزان، والمرشحات، ومبادل الحرارة، والصمامات. كما ينبغي تحليل السائل الهيدروليكي بالنسبة للزوجة، وعدد الجسيمات، ومحتوى الماء. إن مجرد تركيب مضخة جديدة داخل نظام ملوث أو متدهور هو خطأ مكلف وتكراري. وغالبًا ما تكون خطوة تنظيف شامل للنظام واستبدال المرشح خطوات إلزامية أثناء استبدال المضخة لضمان إصلاح ناجح ودائم.
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة الفائزون بالتجارة المحدودة، باودينغ. - سياسة الخصوصية