يُعتبر التحكم في التلوث العامل الأهم على الأرجح لتعظيم العمر التشغيلي لمضخة هيدروليكية. يعمل تلوث الجسيمات الصلبة، الذي يقاس بوحدة الميكرون، كعامل كاشط يسرع من تآكل المكونات المصممة بدقة داخل المضخة، مثل الوسادات ولوحة الإزاحة في مضخة المكابس أو الشفرات وحلقة الكاميرا في مضخة الشفاط. ويؤدي هذا التآكل إلى زيادة التسرب الداخلي وانخفاض الكفاءة والأداء المقابل. وللتصدي لذلك، فإن اتباع نهج متعدد الجوانب أمر ضروري. يجب تجميع النظام باستخدام مكونات نظيفة وتعبئته بسائل تم تصفية إلى مستوى النقاء المستهدف. كما يجب تركيب مرشحات عالية الجودة، ذات نسبة بيتا مناسبة لحساسية النظام، في خطوط الضغط والعودة، ويجب مراقبة هذه المرشحات واستبدالها بناءً على مؤشرات الضغط التفاضلي، وليس فقط حسب جدول زمني. ويمثل تحليل السائل بانتظام أداة فعالة للصيانة الاستباقية يمكنها اكتشاف مستويات متزايدة من معادن التآكل (مثل الحديد والنحاس الناتجة عن مكونات المضخة) وثاني أكسيد السيليكون (الأوساخ) قبل حدوث عطل كارثي بكثير، مما يتيح إجراء تدخلات مخططة.
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة الفائزون بالتجارة المحدودة، باودينغ. - سياسة الخصوصية